قالها الشيخ الغزالي رحمه الله الدي عاش بيننا لسنوات وجدت في الجزائريين اخلاق الفاتحين فاللهم لك الحمد على نعمة الاسلام

قالها الشيخ الغزالي رحمه الله الدي عاش بيننا لسنوات وجدت في الجزائريين اخلاق الفاتحين فاللهم لك الحمد على نعمة الاسلام
بصراحه تامه أنا صدمت كثيراً لما آل إليه الإعلام المصري المتعفن الذي تجرأ على كرامة وهيبة ونخوة وعزة شعب السودان الكريم البطل العربي الأصيل

هذا الإعلام المجرم الذي يشعل الفتن بين أبناء الأمه العربيه ليلاً ونهاراً ويقوم بتهييج الشعب المصري الكريم ونسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "الفتنة نايمه لعن الله موقضها "

أنا هنا لست لـ أجمع حب هذا أو ذاك بل لـ أقول كلمه يدفعني لها تقديري وإحترامي لشعب السودان فانا في ليبيا وفي مدينتي عاشرت إخوه من السودان عشرات السنين والله لم أجد منهم

الا روح الوطنيه وكل الذوق والإحترام وكل صفات الأخ العربي الحقيقي ... دعكم من الإعلام المصري فهو متعفن للأسف وهو مثل الجيفه التى أنتشرت رائحتها الكريهه بكل الأجواء قدرْ

السودان وإحترامها موجود بقلوبنا ولايمكن لـ قلة من ذوي السوابق من الإعلام المصري أن ينتقص منها شئ ..

وأخيراً هناك فصل تامّ وحاسم بين الإعلام المصري وإخوتنا وأشقائنا بمصر ... بالتوفيق لكم وأتمنى لكم الخير دائماً ..

# Online seit Freitag, 20. November, 2009 um 18:35

Geändert am Samstag, 28. November, 2009 um 09:45

حب الاوطان من الايمان

حب الاوطان من الايمان

# Online seit Donnerstag, 19. November, 2009 um 19:00

.........و دكرهم بايام الله...........

.........و دكرهم بايام الله...........
العدالة الالهية‏ حفيظ دراجي 19 نوفمبر 2009:
لأول مرة منذ عشرين عاما في مجال الصحافة لا أدري كيف ومن أين أبدأ الكتابة لأعبر عن ما أشعر به ومعي كل الجزائريين في هذا نوفمبر من سنة 2009 . ولكنني وجدت في العدالة الإلهية منفذا لأنها أنصفتنا, وأعادت لنا الاعتبار وحقنا في أن نتفوق و نتألق, ونفرح ونعتز ونفتخر, ونحمد الله ربنا جميعا وليس رب فئة دون أخرى.

العدالة الإلهية أنصفت رجالا سالت دمائهم ودموعهم على أرض الكنانة بتحريض من بعض المجرمين من الإعلاميين الذين أرادوا أن يفسدوا ما أصلحه الدهر بين شعبين وبلدين ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما.

العدالة الإلهية أنصفت الجزائر ليس على حساب مصر <حاشى لله> بل أنصفتنا على حساب الإعلاميين المزيفين الذين أرادوا المغامرة والمتاجرة بأبنائنا وأعصابنا , ووصل بهم الأمر إلى قمة الجهل عندما نالوا من بلدنا وشعبنا ورصيدنا وتاريخنا وعلاقاتنا مع شعبنا العزيز في مصر ,ويتحملون مسؤولية كل الدموع والدماء التي سالت في القاهرة والخرطوم بفعل التجريح والتحريض والتضليل الذي مارسوه .

<اللهم لا شماتة> لأن مصر تبقى أمنا أو أختنا كما شئتم , لأنه لا يتنكر لأهله وذويه إلا عاق , ولكن العدالة الإلهية كانت أكبر من ظلم الإنسان والزمان , ومن كل الذين ظلموا الجزائر ونالوا منها على مر السنين منذ فرنسا الاستعمارية المجرمة, إلى الإرهاب الهمجي الأعمى , إلى الذين لم يحترموا يوما هذا الشعب ولم يقدروا رجولته وشموخه وصموده وصبره على كل المتاعب والمحن .

العدالة الإلهية كانت أقوى وأعظم, وأعادت لهذا الجيل حقه في صنع المعجزات رغم المصاعب و الظروف. جيل عندما كان عمره عشر سنوات كانت الجزائر نارا ودخانا ودمارا , جيل كان وحيدا يعاني ويلات الإرهاب في وقت كانت الأم والأخت الكبرى آنذاك تتفرج على الجزائر وهي تحترق حتى طرق الإرهاب أبوابها <اللهم لا شماتة> .

العدالة الإلهية كانت أقوى وأكبر من بعض الجزائريين سامحهم الله الذين كانوا يتمنون الإخفاق لأن التأهل جاء بدونهم ,ولأن أنانيتهم استخسرت انجازا رياضيا أخر للشعب والوطن , وأرادوا أن يتوقف التاريخ الكروي عند انجازاتهم فقط .

العدالة الإلهية كانت أكبر وأقوى من كل مسئول عن نكسات الرياضة الجزائرية على مر السنين لأنهم لم يؤمنوا بجيل الاستقلال وإمكانياته في التفوق والتألق , وشككوا في قدراته , وحرموه من أدنى شروط الإبداع والنجاح .

العدالة الإلهية أنصفت راوراوة وسعدان وكل الرجال والكفاءات الجزائرية التي ظلمتها الأقلام والأفواه واتهمتهم بعدم الكفاءة والقدرة على بلوغ العالمية , وأنصفت جيلا رائعا من اللاعبين كانوا رجالا وأبطالا أبناء رجال ونساء, نعتز ونفتخر بالانتماء إليهم .

العدالة الإلهية أنصفت جمهورنا وشعبنا الغالي الذي لم يتأخر عن بذل الغالي والنفيس لأجل أن يكون مع أبنائه في القاهرة والخرطوم, ويقف وقفة رجل واحد في كل ربوع الجزائر ليشجعهم ويدعمهم مثلما دعم الشعب ثوارنا الأبطال في واحدة من أعظم ثورات التاريخ الحديث .

العدالة الإلهية كانت أقوى وأكبر وأنصفتنا ليس على حساب مصر ولا على حساب شعب مصر , ولكن على حساب ظلم الدهر الزمان والإخوان الذين نصبوا أنفسهم ناطقين رسميين باسم الأخت الكبرى وأشعلوا الفتنة وأعطونا الانطباع بأن الأخت الكبرى لا تريد الخير لأختها الصغرى .

اللهم لا شماتة في إخواننا اليوم وغدا , والحمد لله على نعمتك اليوم وغدا يا ربنا نحن أيضا وليس رب فئة دون أخرى , ولنفرح اليوم وغدا , وبعد غد نجدد العهد على مواصلة العمل والجهد والبذل بكل الحب فيما بيننا والإخلاص لوطننا من أجل التفوق دوما. وتحيى الجزائر أولا, الجزائر ثانيا, والجزائر أبدا
[ Kommentar hinzufügen ] [ Kein Kommentar ]

# Online seit Donnerstag, 19. November, 2009 um 18:54

c la famille

c la famille

# Online seit Dienstag, 25. August, 2009 um 12:57

benisaffff

benisaffff
Comme on peut juste vivre, on peut aussi juste respirer.

Comme on peut mettre de la qualité dans notre vie, on peut également mettre de la qualité dans notre respiration.

L'oxygène est notre CARBURANT le plus important, plus que la nourriture et le sommeil.

Respirer vient du latin" respirare", revenir à la vie

4 principaux facteurs qui bloquent notre respiration

* Le stress

* La peur

* La douleur

* La violence

Quand l'esprit est tendu, le corps le devient et vice versa. Souvent on a pas le choix d'être confronté au stress, mais on peut diminuer les effets dévastateurs.

Il est important d'inspirer, mais c'est aussi important d'expirer. Nous sommes toujours trop plein d'air vicié. Notre respiration est en général beaucoup trop courte. On inspire uniquement dans la partie haute des poumons et on oublie de nourrir la partie basse. La majorité des cancers du poumons se situent dans la partie basse de nos poumons qui ne s'oxygène pas.

Les soupirs, les bâillements, sont des respirations de dépannage.



ÉCOUTE DE LA RESPIRATION

La solution à notre mauvaise respiration est de rééduquer notre respiration.

Ce n'est pas la technique qui guérit, mais c'est ce qu'elle apporte au corps qui guérit.

Effets du contrôle de la respiration sur le système

Ralentit le coeur

Ralentit la circulation sanguine

Relâche les muscles

# Online seit Montag, 03. August, 2009 um 12:04